عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
284
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى
پيغمبر - عليه السّلام - بحكم لو لاك لما خلقت الأفلاك « 1 » اوّل همه است وباعتبار خاتم النّبيين آخر همه ، بكمال خويش بر همه محيط شود . موجودات بأسرها اجزاء وجود أو باشد ووجود أو مجموع اين هر / 127 - A / دو قوس ، وقرب أو بحق مقدار اين هر دو كه جميع مفردات وجود است ، أو أدنى كه خود عين همه است واعتبار اين مراتب واثنينيّت قوسين بظهور سلطنت نور وحدت ساقط ومرتفع . وإليه المآب والمرجع ! . فصل دوّم در بيان ماهيّت روح وخواص روح أوّل وساير أرواح بدانك روح أوّل - كه به اصطلاح حكما عقل اوّل خوانند - « 2 » جوهريست بسيط مجرّد از مادّه كه قابل تجزّى نباشد ومدرك كلّيات بذات « 3 » ، وروح / 128 - B / أوّل به نسبت با عالم چون روح ماست بنسبت با بدن ما ، ومبدأ وجود ساير أرواح سماوي است . وهر جسمي را از أجسام سماوي از أفلاك وكواكب روحي است كه ممد ومعشوق اوست واين أرواح أصول ومبادى أرواح بشرىاند ، وروح أوّل أصل روح قطب - عليه السّلام - ، پس تمامت أرواح بشرى به نسبت با روح أو چون حواسّ ما باشد به نسبت با روح ما واز اين جهت فرمود كه : أرواح الشّهداء في حواصل / 128 - B / طيور خضر « 4 » ،
--> ( 1 ) . بنگريد : بحار الأنوار ج 15 ص 28 . كشف الخفاء ج 2 ص 232 . ( 2 ) . منظور از « حكما » در اينجا ، حكماى مشائي است كه صادر اوّل را عقل اوّل خوانند ودر اصطلاح اشراقيون آن را نور اوّل ونور أقرب مىنامند . بنگريد : مجموعهء دوّم مصنّفات شيخ اشراق ص 91 . ( 3 ) . كندى مىنويسد : العقل جوهر بسيط مدرك للأشياء . . . بنگريد : رسائل الكندي الفلسفية ص 165 . نيز بنگريد : شرح الهداية الأثيرية ص 351 . المقابسات ص 320 . شرح حكمة العين ص 251 . ايضاح المقاصد ص 153 . شرح الإشارات والتنبيهات ج 3 ص 140 . ( 4 ) . روايتي بدين گونه كه در متن وارد شده است در مجامع روائي بنظر اين بنده نيامد . علامه مجلسي در بحار الأنوار روايتي بدين صورت نقل نموده است : أرواح الشّهداء في أجواف طير خضر تعلق من ورق الجنة ثمّ تأوي إلى قناديل معلّقة بالعرش . ( بنگريد : بحار الأنوار ج 61 ص 64 ) . در مصادر أهل سنّت نيز اين دو روايت وارد شده است : أرواح الشهداء في طائر خضر ( بنگريد : مسند أحمد بن حنبل ج 6 ص 386 ) . أرواح الشهداء